لقطات مختارة

ايام الشارقة المسرحية 2022
مسرحية طاح وطار - اخراج احمد الانصاري
أيام الشارقة المسرحية 2022
مسرحية الياثوم
مسرحية رحل النهار
ايام الشارقة المسرحية 2022
مسرحية بابا البراحة
مسرحية السلوقي
مسرحية الياشا في ورطة
مسرحية جميلة
انتا مسرح دبي الاهلي
أخر الأخبار

تسجيل الدخول

مقاطع مختارة

تقويم المهرجانات المسرحية

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

مترجم -Translate

English French German Italian Portuguese Russian Spanish

 

 

لقائي في برنامج سيناريست على قناة سما دبي يوم أمس كاملا في الوصلة أدن


https://drive.google.com/file/d/1SC2Ui2Whv8M0oFbZ-sxR8bPP0khN9STr/view?usp=drivesdk

 
نوف الموسى (دبي)
تستمر التجارب المسرحية الشبابية، في قدرتها على إتاحة أكبر فُرصة ممكنة لاختبار الفن الأدائي الحيّ، ممثلةً مساحة يتحرك فيها الممثلون الجدد، إلا أن تجربة الشباب لا تخلو عادةً من حاجة ماسة إلى الاشتغال على النقلات الدرامية، برفاهية الشعور وقوة الحدث، فكيف يُمكن أن تكون في بلد يعيش حالة حرب مستمرة، وتزرع وسط أرضه حالة من الحب، قادرة على أن توقظ الجميع من وهم الخوف والتهميش؟ سؤال تجلى إبان عرض مسرحية «الفرار» للمخرج حسين الجاسم والكاتب أحمد صالح، التابعة لـ«مسرح الفجيرة»، التي عرضت أمس الأول، على خشبة «المسرح للجميع» في مول الإمارات، ضمن فعاليات مهرجان دبي لمسرح الشباب.

اِقرأ المزيد: «الفرار».. من الحرب إلى الحُب!

«الصندوق».. تراجيديا تتخفى وراء الضحك
عرض يعتمد على الفرجة والتجريب
23 نوفمبر 2021 00:20 صباحا
 
 
دبي: عثمان حسن
 
 
ضمن عروض مهرجان دبي لمسرح الشباب، عرضت مساء أمس الأول على خشبة مسرح للجميع في «مول الإمارات» في دبي مسرحية «الصندوق»، من إنتاج وتقديم جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح، ومن تأليف الشيخة سارة بنت محمد القاسمي، ومن إخراج عبدالله الحريبي الذي يقوم أيضاً بدور رئيسي في العرض، ومن خليفة البحري الذي يجسد شخصية «ماجد» وعبدالله أنور بدور «أحمد».
 
وقام على تنفيذ هذا العمل طاقم فني مؤلف من: حسن الكاس «الديكور»، وجمعة مبارك «مؤثرات صوتية»، وعلي فضل «إدارة خشبة وتصميم صوت»، ومحمد جاسم «الماكياج»، وأشرف خالد الشحي «تصميم الملابس»، شريف محسن «هندسة الصوت» وعبد الرحمن الكاس «إشراف فني عام».

اِقرأ المزيد: «الصندوق».. تراجيديا تتخفى وراء الضحك

 
 
دبي: علاء الدين محمود
 
تواصلت مساء أمس الأول الاثنين، فعاليات مهرجان دبي لمسرح الشباب، حيث شهدت قاعة الندوات في «المسرح للجميع» في مول الإمارات تكريم الفنان محمد سعيد السلطي، شخصية المهرجان، وسط حضور نخبة من الفنانين والمسرحيين، وذلك في أمسية أدارها الفنان عبد الله صالح، الذي قدم ملامح من تجربة المحتفى به على مستويي المسرح والدراما، وذكر أن العلاقة التي تجمعه بالسلطي ذات تاريخ طويل، حيث ترافقا في دروب العمل الإبداعي والمسرحي منذ عام 1967، مع بدايات تأسيس مسرح دبي الشعبي، بوجود نخبة من المبدعين الكبار من أمثال: إسماعيل محمد، وخميس سعيد، وأحمد الأنصاري، وسميرة أحمد وغيرهم.

اِقرأ المزيد: «بلا غطاء».. رحلة فلسفية للبحث عن الذات

دبي: عثمان حسن
 
عرضت مساء أمس الأول، ضمن مهرجان دبي لمسرح الشباب في نسخته الثانية عشرة مسرحية «مطلوب للزبالة» لفرقة مسرح بني ياس، وهي من تأليف الكاتب عثمان الشطي، وإخراج خميس اليماحي.
والعرض من بطولة: خميس الشحي، وخديجة بكوش، وحمدان الهنداسي، وصابرين الشعباني، ومعتصم زيدان، وجعفر ياسر، ومحمد هرهرة، وحمد النقبي، وعلي عيسى.
قام على تنفيذ العرض طاقم فني يتألف من: مشعل الحمادي «تصميم وتنفيذ الإضاءة» وقامت عفاف هاني بتصميم ماكياج العمل، كما صمم عبدالله الحمادي الأزياء، وأشرف على العرض فيصل الدرمكي وهو من إنتاج عبدالله الحمادي.

اِقرأ المزيد: مقاربة كوميدية سوداء لقضايا المرأة في «دبي لمسرح الشباب»

دبي: عثمان حسن
 
قدّمت مساء أمس الأول على مسرح «مول الإمارات» في دبي ضمن «دبي لمسرح الشباب» آخر عروض المهرجان «في فمي ماء» لمسرح دبي الوطني «وهي من تأليف: سعود الزرعوني، وإخراج: عبدالله المهيري.. وأبطال العمل هم: عذاري السويدي، علي الحيالي، حميد محمد، ياسين الدليمي، محمد بن حارب، خالد حسين، وعبدالله عقيل (الصوت الغنائي) وعلي حسين.
 

اِقرأ المزيد: «في فمي ماء».. شخصيات مركبة تعاني القهر

دبي: «الخليج»
 
كرّم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، والمفوض العام لإكسبو 2020 دبي، أمس الأول الخميس، فرقة مسرح ياس الفائزة بجائزة أفضل عمل عن عرض «مطلوب للزبالة» في مهرجان دبي لمسرح الشباب، بحضور ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، وذلك على مسرح دبي ميلينيوم في «إكسبو 2020 دبي».
 
 
وقالت فاطمة الجلاف، مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي: «تقدم للمشاركة في المهرجان 14 فرقة مسرحية من إمارات الدولة، وتم قبول ست فرق. واليوم، تم تكريم الفرقة الفائزة التي تتألف من 14 شاباً عن فئات متنوعة تغطي مختلف مكونات العمل المسرحي».
 
 
وأضافت أنه منذ 18 سنة يستقبل المهرجان مواهب الشباب؛ وتم تخريج مواهب، يمثلون اليوم في المسرح ويشاركون في أفلام عديدة ووصلوا اليوم إلى العالمية.
 
وتوجّه منظمو المهرجان بالشكر لجميع الفرق التي تقدمت للمشاركة في هذه النسخة من المهرجان وأعضاء لجنة تقييم العروض على الجهود التي بذلوها.
 
وفازت مسرحية «بلا غطاء» بجائزة أفضل موسيقى، و«الصندوق»، بجائزة أفضل مكياج، و«مطلوب للزبالة» أفضل أزياء، و«في فمي ماء» أفضل ديكور، ونال خميس اليماحي جائزة أفضل إخراج.
 
وذهبت جائزة أفضل ممثل دور أول، لخليفة ناصر، وأفضل ممثل دور ثان لعيسى مراد، ونالت عذارى السويدي جائزة أفضل ممثلة دور أول، بينما نالت بلقيس البلوشي جائزة أفضل ممثلة دور ثان، وذهبت جائزة أفضل سيناريو لعثمان الشطي، وجائزة أفضل موهبة لعبدالله عقيل، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسرحية «في فمي ماء».
 
و«مطلوب للزبالة» من تأليف الكاتب الكويتي عثمان الشطي وإخراج الفنان خميس اليماحي، وتطرح سؤالين محوريين، هما: إلى متى سيستمر البسطاء في دفن خطايا الكبار؟ ومتى تصحو الضمائر المتحجرة من غفوتها؟
 
وتدور أحداثها حول «سليم»، وهو شاب معاق ذهنياً ينبش في حاوية القمامة فيعثر على طفل متروك بجانب الحاوية، وانطلاقاً من هذه البداية تبدأ حكاية العرض لنكتشف عبر المشاهد السريعة والمتلاحقة أنه طفل نتيجة علاقة خارج نطاق الزواج، وهنا تبدأ حبكة العرض التي تكشف عن موقفين متناقضين، الموقف الأول هو موقف الرجل الذي لا يريد الاعتراف بالطفل، ويسعى إلى استمرار علاقته مع المرأة من دون زواج، ليحافظ على وضعه الاجتماعي، خاصة أنه صاحب منصب إداري رفيع، مضحياً بالمبدأ الأخلاقي والإنساني، وعلى الجانب الآخر، هناك المرأة التي تريد علاقة صحيحة وشرعية ومعلنة، وتؤمن بأنه من حق هذا الطفل أن يحيا كباقي البشر بين والديه، رغم الخطأ الذي اقترفته مع الرجل.
 
عند هذه النقطة المفصلية، يؤثث العرض بنيته الدرامية، لتبدأ حكاية فيها الكثير من الإسقاطات الاجتماعية، والإنسانية، وعند لحظة فارقة يتطور الصراع بين الرجل والمرأة، وهو تطور بدأ بمشادة كلامية، ثم تصاعد إلى موقف عنيف وقاس من قبل الرجل، الذي يبدو أنه في لحظة غضب قد أوغل في ضرب المرأة، وصولاً إلى اللحظة الفاصلة التي أدت إلى وفاتها، في صورة محزنة ومأساوية، دفعت من ورائها هذه المرأة حياتها ثمناً لموقفها «الأمومي»، ولنقل موقفها البطولي والإنساني.